كنتُ مشغوفاً بكم إذْ كنتمُ دوحةً لا يبلغ الطيرُ ذُراها
وإذا مدْت إلى أغصانها كفُ جانٍ قُطّعت دون جَناها
فتراخى الأمر حتى أصبحت هَمَلاً ، يطمعُ فيها من يراها
لا يراني الله أرعى روضةً سهلة الأكنافِ من شاءَ رعاها
لا تظنوا بي إليكم رجعةً كشف التجريب عن عيني عماها
وصبابات النفس أوّلها طمع النفس، وهذا منتهاها

