كنتُ مشغوفاً بكم إذْ كنتمُ دوحةً لا يبلغ الطيرُ ذُراها

وإذا مدْت إلى أغصانها كفُ جانٍ قُطّعت دون جَناها

فتراخى الأمر حتى أصبحت هَمَلاً ، يطمعُ فيها من يراها

لا يراني الله أرعى روضةً سهلة الأكنافِ من شاءَ رعاها

لا تظنوا بي إليكم رجعةً كشف التجريب عن عيني عماها

وصبابات النفس أوّلها طمع النفس، وهذا منتهاها

يا له من شاعر مجيد!

http://bit.ly/xFlXtj

فيلم وثائقي عن أردوغان

(Source: youtube.com)

mohammed-so:

America wins the battle against terrorism #obl #binladen

(Reblogged from mohammed-so)

حديث تشومسكي عن جريمة قتل أسامة بن لادن

تشومسكي: أيٌ كانت القاعدة فهي ليست منظمة من أعضاء، حيث تستلم الأوامر من إدارة عليا. الخبراء الذين يدرسون حالة القاعدة يسمونها ”شبكة الشبكات“ — شيء من مجموعات مترابطة بشكل مرن أو بزمام مرخي، ومعضمها جماعات محلية لا دولية

أحد الطلبة مقاطعاً: القاعدة مدارة من السي آي إيه والموساد.

تشومسكي: القاعدة لا تدار من قبل الموساد والسي آي إيه. لكنهم في كل مكان، وتمّت دراستهم بشكل جيد. ”سكوت أتران“ وآخرون درسوا حالات كثيرة. كثير منهم -القاعدة- يتمركزون داخل المجتمعات — كما تعرفون مثل فريق كرة قدم وما أشبه ذلك— وهؤلاء يقومون بعملياتهم الخاصة. ابن لادن كان شخصية رمزية، فلذلك كان الناس يستمعون إلى خطاباته وهلم جرا. هذا إلى جانب أنه قد تزايد تهميشهم مؤخراً. الذي حدث أنهم قد تم تهميشهم بشكل شبه كامل. والذي يحدث في هذا الربيع العربي قد دفع باجهاديين بعيداً في ركن مهمل، ركن لا أحد يهتم به مطلقاً.
لماذا قررت الولايات المتحدة إغتيال ابن لادن في هذا الوقت؟ - لقد كانت عملية إغتيال تذكروا هذا- هم الآن اعترفوا أنها كانت عملية قتل بشكل واضح، لقد كانت جريمة قتل لرجل أعزل لا يملك شيئاً للدفاع عن نفسه. لم يحاولوا القبض عليه. لو نظرنا في التفاصيل لتأكد لنا أنهم كان يمكنهم القبض عليه، لكنّهم لا يريدون ذلك. لقد ألقوا بالجثة في المحيط، حتى لا يكتشف أحد مالذي حدث له. كل هذا جزء من العقلية والأيلوجيا الأمريكية، وليس لها أي علاقة بما سيحدث في العالم. الواضح أنهم لم يريدوا القبض عليه لإنهم إن قبضوا عليه حيّاً لوجب عليهم تقديمه إلى محاكمة، وهذا سيكون كارثة عليهم لأنهم لا يمتلكون أي أدلة إدانة. هذا أمر كان يمكن مشاهدته منذ زمن. قبل عام أقرت ال إف بي آي أن عندهم شكوك وظنون. وربما تكون إعتقادات صحيحة. لكن الإعتقادات التي ربما تكون صحيحة لا تصمد في قاعة المحكمة. لم تكن عندهم أدلة ففضلوا أن يرتكبوا جريمة قتل ويحتفلوا بعدها في ميدان تايم سكوير في نيويورك. ومع ذلك فإنني أظن أن هذا ليس له أي علاقة بما يحدث في فلسطين.

تجربة البروفسور زيمباردو تجربة (السجن) جامعة ستانفورد ١٩٧١



تجربة البروفسور زيمباردو
تجربة (السجن) جامعة ستانفورد ١٩٧١

في هذا الفيلم الوثائقي تعرض تجربتين ، الأولى عن مدى التزام الناس بأوامر وتعليمات تأت إليهم، وكيف يكون النظام القمعي الدكتاتوري بتجنيد أناس لا يناصرون الظلم حقيقة، لكن حين يتلقوا هذه التعليمات التي يرونها تعليمات موثوقة أو رسمية فإنهم على إستعداد لتعذيب أو قتل الأبرياء

والجزء الثاني من الفيلم يتحدث عن تجربة إقامة سجن في جامعة ستانفورد عام ١٩٧١ ويكون الحرس والمساجين متطوعين للقيام بهذا الدور، وكان الهدف من هذه التجربة معرفة هل يتغير سلوك الإنسان حين يستحوذ على السلطة؟
وهل الإنسان السوي يتأثر في الوسط والمجتمع الخبيث؟
وهل الوازع الداخلي يكفي في تعديل السلوك؟
ولماذا لا ينتفض الناس ضد الطغاة؟
كيف يفقد الإنسان توازنه حتى يعود مطيعاً للطاغي الظالم؟
(((ولماذا تصير المطالبة بالحقوق فيها صعبة؟)))))





هذه ترجمة غير دقيقة وغير تامة للفيلم الوثائقي  تجربة (السجن ) في جامعة ستانفورد

الأرقام الموضوعة هي تقريباً موضع الشرح أو الترجمة مع موقعها من توقيت الفيلم

http://www.youtube.com/watch?v=Sd3KXppIBDs&feature=player_embedded


  ٠٠:٠٥    كنت اول من القي علي ووضعوني في زنزانة وجردوني من ملابسي سوى ملابس مهينة

٠٠:١٨ ” لا اريد ان اسمع ضحك

٠٠:٢٠ اللعنة على هذه التجربة اللعنة على زيمباردو

٠٠:٢٨ يجب ان اذهب الى طبيب اريد اي اهتمام طبي

٠٠:٣٣ أحرجتني من هنا اخرجوني

٠٠:٤٠ كانت تجربة حياتي ، لم افقد السيطرة على نفسي كما فقدتها حينذاك

تجربة سجن ستانفورد

جامعة ستانفورد كاليفورنيا، في عام ١٩٧١ كانت مسرحاً لتجربة عظيمة في تاريخ علم النفس

ز: كنت اريد ان اعرف ما سيحدث لأناس أسوياء اذا ما وصنعوا في وسط فاسد … هل المؤسسة تحكم تصرفاتك ، ام هل ينبعث الوازع من داخل النفس من أخلاق وقيم وغيرها وتسيطر على تصرفاتك؟

كانت التجربة بان نحول جزء من الجامعة الى حجز فاستخدمنا ثلاث غرف كل غرفة فيها اسرة ثلاث ولا يمكن زيادة شيء لضيق الغرف ووضعنا قضباناً حديدية وأغلقوا النوافذ بحيث لا يعلم الليل هو ام نهار. .. وأخذنا غرفة خزن صغيرة جداً ومظلمة جداً لنستخدمها كحجم انفرادي

االبسنا الطلبة الذين سيكونون حراساً للحجز بدل عسكرية وفرضوا لبس نظارات شمسية عاكسة. وذلك لإخفاء نظرات الحراس. وليشعر المتعامل معهم بحواجز نفسية حيث ان غياب الرؤية التامة يجعل من الحراس اقل إنسانية في نظر المساجين

اردنا ان نصنع جواً من السلطة للحراس. والمقصود كيف يتعامل الناس حين تكون في ايديهم السلطة

٢:٣٥ قبل هذه التجربة قام د/ ستانلي بعمل تجربة وهي كيف يتعامل الناس حين يتلقون الأوامر. وذلك لانه أراد ان يعرف كيف يتصرف الناس مع الأوامر الصادرة من سلطات قمعية. أراد ان يفهم كيف استجاب الناس وعملوا مع المانيا النازية
كانت طريقة التجربة هي عن طريق متطوعين تم اخبارهم ان هذه التجارب هدفها تحسين الذاكرة

 ٠٣:٠٠ وتم تقسيمهم الي معلم وتلميذ ( الذي هو في الواقع جزء من منظمين التجربة) ثم يوضع كل منهم في مكان يفصل بينهما حاجز ينقل الصوت ولا يمكن الرؤية من خلاله

وتتم التجربة بمجموعة من الأسئلة يسألها المعلم للتلميذ وقد اخبر المعلم ان النبيذ يضع أسورة متصلة بتيار كهربائي، واذا ما أجاب التلميذ إجابة خاطئة فان عليه ان يرفع شدة الكهرباء على كل إجابة خاطئة هكذا بالتدريج.

٠٣:٢٧ إجابة خاطئة ستتعرض الي صعقة ١٥٠ فولت
٠٣:٣٦ التلميذ: انني اتالم اخرجوني من هنا لا اريد إتمام التجربة
المعلم يسال الطبيب المسئول بإشارات … وصوت الطبيب يأمر المعلم بهدوء التجربة يجب ان نستمر ارجوك اكمل

بالطبع المعلمون لا يعرفون ان التلميذ يمثل الدور وان لا صعقات كهربائية حقيقية

٣:٥٧ إجابة خاطئة ستصعق ١٨٠ فولت
التلميذ: هذا مؤلم جداً أرجوكم اخرجوني اخرجوني
المعلم للطبيب: التلميذ لا يستطيع تحمل الألم. لا اريد ان اقتل!  من الذي سيتحمل النتائج اذا ما مات هذا الرجل؟
يجيب الطبيب بثقة وقوة : أنا أتحمل كافة المسؤليات!!   ثم بصوت هادئ: اتمم من فضلك

اثنان من ثلاث وجدناهم يتابعون التعليمات حتى وان رأوا انها ستلحق ضرراً بالناس.  اذا ما رأوا انهم يتلقون تعليمات واوامر من جهة نظامية والتي تتمثل هنا في رجل يلبس سترة طبيب!

٤:٣٢ أظن ان امراً ما حدث!! لا اسمع اي إجابة او ردة فعل. كان يصرخ الماً من فولتات اقل!! الن تذهب وترى ان كان الرجل بخير؟ …. لو سمحت؟؟

نتائج هذا البحث أرهبت اميريكا.  لقد اثبتت التجربة ان شخص سوي بسيط يمكنه ان يقوم بجرائم … كما حدث للألمان مع النازيين


٠٥:٠٠ الدكتور زيمباردو كذلك كان يريد ان يعرف النتائج التي يمكن ان تحدث للشخص في بيئة اجتماعية خاصة.  تجربة هل يستجيب الناس لسلطات قمعية؟ ام هل يقاومونها؟

قام بهذه التجربة حين كانت قوى الطلبة الثورية في أوجها ضد الحرب الفيتنامية ومع الحركات الحقوقية.  ولذلك كان اختيار د/ زيمباردو من طلبة الجامعات
اخضع المتطوعين لاختبارات حتى يستبعد اي شخص فيه نزعات او اضطرابات نفسية
وتم تقسيمهم عشوائياً الى حراس ومسجونين

٠٥:٤٥ لقد كان سجناً حقيقياً كنت احسه سجناً حقيقياً يشرف عليه علماء نفس ( سجين ٤١٦)
٠٥:٥٥ كلاي رامسي ( سجين ٤١٦) كان عمري حينئذ ٢٠ سنة ورايتاعلاناً في الصحف وكان مناسباً لي جداً

٠٦:١٠ لقد اعطوني بدلة وكان عملي ان ابقي المساجين في نظام. حين تلبس الزي وتضع النظارات تصبح ذلك الشخص.  تصبح مسئولاً في حفظ النظام ( الحارس. سموه جون وين باسم الممثل الذي كان مشهوراً بقسوته على الأشرار في افلام الكاوبوي)
٠٦:٢١ ديف ايشلمان ( الحارس جون وين) كان عمري ١٨ عاماً كانت تلك اول سنة لي في الجامعة رايت الاعلان في الصحف وذهبت متطوعاً لهذه التجربة

٠٦:٣٠ ز أخذ دور رئيس السجانين.  كما هو ايضاً المراقب وصاحب التجربة ( وعند قيامه بهذين الدورين وقع في اخطاء شديدة جداً لصعوبة الفصل بين دوره كرئيس للحراس ودوره كمراقب للتجربة)

٦:٤٠ ز اجتمعت مع الحراس واخبروهم اننا يجب ان نحافظ علي القانون والنظام داخل الحجز. اذا هرب سجين فان التجربة تنتهي. ولا يسمح باستخدام القوة. ستتحكم بحياتهم وطرق معيشتهم خلال فترة التجربة.  نحن لدينا كل القوى والسلطة والمساجين لا يملكون شيئاً من ذلك

٠٧:٠٢ تم إحضار المساجين وقد وضعت عصائب على اعينهم ليخلق ذلك فيهم اختلالاً في عدم معرفة اين هم.  تم جردهم من ملابسهم.  وبدا الحراس في السخرية منهم ومن أشكالهم العارية واعضائهم الذكورية

٠٧:١٠ ز: ابتدأها معهم بما يعرف بالتحطيم النفسي

٠٧:٢٣.  اليوم الاول

٧:٤٠ الحارس جون : حين مشيت ورأيت المساجين مستلقين على الاسرة احسست وكانهم في نزهة برية
٧:٥٠  ز: شعرت ان التجربة ستكون طويلة ومملة   لانه كما يبدو ان لا شيء سيحدث

٨:٠٤ جون: دفعني تفكيري ان هذه التجربة لا بد انها تهدف الى إثبات شيء معين. … مساجين قد وضعوا في مكان مهين … ولذلك سأقوم بدوري لأساعد تلك النتائج والبراهين بالظهور … لقد كنت مراهقاً عنيداً ومغروراً في ذاك الوقت.  … ولذلك قررت ان أبدا بالحراك في هذه التجربة

٨:٢٥ اليوم الثاني.    ” عليكم اللعنة تباً لكم ولهذه التجربة واللعنة على زيمباردو “
          لقد قرر السجناء كذلك ان يبطلوا بالحراك والاحتجاج فأغلقوا الأبواب بقطع من الاسرة السجين ٨٦١٢ كان زعيم اضطرابات المساجين

٠٩:٠٠ لم افهم لماذا حدث الاضطراب لان لا شي قد حدث لكنني فهمت لاحقاً ان الاحتجاج هو ضد التهميش ضد الحالة ضد الطرق المهينة
وللسيطرة تم وضع ٨٦١٢ في الحجز الانفرادي.  وشعر الحراس حينها بقوة السلطة. …. وقام المساجين بخطأ وهو السباب الشخصي علي الحراس … بدلاً من ان يكون الهجوم على الوظيفة صار هجوماً شخصياً. … حينها جن جنون الحراس!

صرنا نوقضهم من نومهم في اي ساعة ونكيل لهم السباب.  ونعمل على اهانتهم بأعمال وتمارين رياضية.    لقد فقدوا توازنهم لا يعرفون اي ساعة هي اين هم.   هكذا سهلت السيطرة عليهم

١٠:٣٠ تأثر ٨٦١٢ من هذه المعاملة قابل زيمباردو واخبره انه لا يريد ان يتم… وأجابه زيمباردو باعتباره رئيس الحراس لا باعتباره مشرف التجربة قائلاً له: سآمر الحراس ان يتركوك على ان تقوم لإخباري بما يحدث وتكون لي عيناً على المساجين.
حين عاد ٨٦١٢ الى الزنزانة كان لا يزال مضرباً فاخبر رفاقه ان لا احد يستطيع الخروج!!
حينها تحولت التجربة الى سجن حقيقي

١١:٤٥ ٨٦١٢ بدات تظهر عليه علامات اضطراب شديدة.  وبدا في التمثيل بانه مجنون حتى يتم اطلاقه.  وبعد تمارسه صدق مرضه وصار يعيش حقيقة انه مجنون.  حينها تم اطلاق سراحه
١٢:٣٥ دوج كوربي (٨٦١٢) كانت تجربة عجيبة لم اصرخ هكذا طول حياتي. ولم اغضب كما غضبت.  لقد كانت تجربة فقدان تام على السيطرة على النفس

١٢:٥٠ الليوم الثالث
حتى زيمباردو فقد القدرة على التفريق بين التجربة والحقيقة وانتشرت إشاعة ان ٨٦١٢ سيأتي برفاقه ليكسروا السجن ويطلقوا سراح السجناء …. قام حينها زيمباردو بتفكيك السجن ونقل المساجين الى جهة اخرى في المبنى ، وبقي زيمباردو في ممر المبنى ينتظر وصول ٨٦١٢ ليخبره ان التجربة انتهت حتى يصرفه عن محاولة تحرير المساجين.    وهناك مر احد زملاء زيمباردو وسأله عن التجربة ومسئل إحصائية    …. احس زيمباردو بغضب شديد لانه يشعر ان هناك اضطراب وإنهاء بالقوة للتجربة هذا الزميل يسال عن مسائل إحصائية!!
لقد اختفى شخص الباحث عند زيمباردو تماماً صار ( عايش الدور)

١٤:٠٠ حين تأكدوا ان ٨٦١٢ لن يأتي أعادوا بناء الزنزانة وصبوا جام غضبهم على المساجين

١٤:١٠ اليوم الرابع
كان السجين ٨١٩ هو الذي بدا يصعد الاعتراضات واغلق على نفسه.   فبدا الحراس بزيادة العمل على باقي المساجين … وهكذا انفصل كل الترابط بين المساجين.  وصاروا يفضلون التعامل مع طغيان الحراس …. تقبل المساجين وضعهم كواقع واقتنعوا به!!!

١٥:٠٥ لم يستطع ٨١٩ التحمل فقابل زيمباردو وقال له لا اريد الإتمام في هذه التجربة ووافق زيمباردو ودفع له مكافأته وحين هم بالخروج سمع صوت  الطلبة الذين يلعبون دور المساجين يقولون ” ٨١٩ فعل شيئاً مشيناً” فعاد الي زيمباردو وقال له ” لا استطيع ان اترك المساجين”
١٥:٢٥ كان ٨١٩ يبكي ويقول لا استطيع ان اغادر.  لا اريد ان يحسبونني سجين مشين
 يقول زيمباردو : ” لم اتصور كيف يمكن ان يختلط تفكير ومنطق طالب في الجامعة بهذه الطريقة.  … انت لست سجين انت طالب جامعي!!”

١٤:٠٥ تم استدعاء بديل كان ذلك البديل هو كلاي رامساي (٤١٦) ووافق على المجيء

١٦:٣٠  ٤١٦ لم يتدرج في التغيرات.  لقد وصل الى التجربة السجنية وهي في اوج وضعها الطغياني والديكتاتوري.   وتعجب جداً من الوضع وحين اراد الرحيل اخبره المساجين انه لا يستطيع.   وزاد الحراس من التحرش به بالذات من الحارس جون
احد الحراس الجيدين التزم بطريقة سلبية حتى لا يرى ما يحدث وحتى لا يتواجه مع الحراس صار ياخذ دور الساعي ليكون بعيداً عن الحدث

١٩:٤٠ قرر ٤١٦ ان يضرب عن الطعام

٢٠:١٨ اليوم الخامس
تم وضع ٤١٦ في الانفرادي وطالب الحارس جون من المساجين ان يوجهو غضبهم على ٤١٦

٢٢:٢٢ التجربة برهنت على ان السلطة تفسد، والصعوبة التي يجدها المقهورون في الدفاع عن انفسهم.  لماذا لا تتحدث المرأة التي تتعرض لتعذيب وقهر من زوجها ان تتحدث وتقول …. الآن نعلم ان الوقوف امام الباطل ليس سهلاً كما يتصور

٢٢:٤٤ في نهاية اليوم الخامس تم تسريح ٤ من المساجين لعدم قدرتهم على البقاء في هذه الظروف وتم نقل ٤١٦ من الحجز الانفرادي.  والتجربة ما زال أمامها ٩ ايام.   ٤١٦ استمر في اضرابه عن الطعام.   وما زالت التجربة مستمرة

٢٢:٥٥ زارت زميلة لزيمباردو وشاهدت رؤيا عين القسوة التي كانت في التجربة.  وحصلت بين زيمباردو والبروفيسورة مشادة كلامية. ثم آب الرشد اليه

٢٣:٥٥ قرر زيمباردو في بداية اليوم السادس انهاء التجربة


>اطلقت هذه التجربة تساؤلات عن مدى اخلاقيات هذه التجارب التي يستخدم فيها البشر
>بعد هذه التجربة وضعت شروط مشددة لحماية المتطوعين
>كان بإمكان زيمباردو ان يوفر العناء على المتطوعين لو انه لم يقم بدورين ( في قلب التجربة - والرقابة)
> ٢٥:١٦ بعد انتهاء التجربة وضع زيمباردو المتطوعين وجهاً لوجه ليتحدثوا عن انطباعاتهم

والعصا للضَّريــرِ خيرٌ من القــائدِ فيــهِ الفُجُــورُ والعِصيانُ …

ينتابني إحساس غريب الآن بعد أن اطلعت على خبر يفيد بأن رئاسة الطيران المدني
GACA
قد وافقت على عدم تطبيق الخطوط السعوديّة لقانون الفدرالي/طيران مدني برقم ١١٩.٦٧ ج
Sec. 119.67
لشخص يدعى ب عبدالرحمن المحبوب

لا أحب أن أستبق في الاستنتاج قبل التأكد، لكنني أشتم رائحة نتنة جائت من رئاسة الطيران المدني…. ولا أدري كيف تمت الموافقة على عدم تطبيق النظام وما هي المعايير التي ارتكز عليها هذا الاستثناء …
 لا بد أن يكون الاستثناء مرتكزاً إلى معايير، يجب! يجب! يجب!

وإلا لازدت ترحماً على أبي العلاء

أنا أعمى فكيف أهدي إلى المنهجِ والناسُ كُلُّهُم عُميانُ.. والعصا للضَّريــرِ خيرٌ من القــائدِ فيــهِ الفُجُــورُ والعِصيانُ …

 يبدو أنني يجب أن أترحم! وأزيد دعاءاً بارحمة يجب! يجب! يجب!

رحمك الله ياشيخ المعرة… رحمك الله يا أبا العلاء

pride88:

لن تكون متدينا إلا بالعلم …فالله لا يعبد بالجهل

مصطفى محمود

(Reblogged from pride88)
فمن كل فكرة ستولد ثورة ومن كل ثورة ستولد فكرة
محمود درويش (via pride88)
(Reblogged from pride88)
الأحرار يبكون شهدائهم .. و العبيد يبكون جلادهم
مصطفى محمود (via pride88)
(Reblogged from pride88)
أن تصمد الأمة في جهادها لأخذ الحق ساعة .. خير لها من الحياة في الذل إلى قيام الساعة
جمال الدين الأفغاني (via pride88)
(Reblogged from pride88)